Skip to main content

Posts

هل أسلم الرئيس الصيني؟

هذا ما تساءلت عنه عندما استحضرت استئناف العلاقات بين السعودية وإيران بعد سنوات من الصراع. هاذان دولتان مسلمتان. ان الرئيس الصيني هو الذي بادر - بمساعدة عمان والعراق - للمصالحة بين هذين البلدين. وهذا الرئيس ليس مسلما ثم تذكرت تلك الآية القرآنية التي تقول: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا". * ثم فكرت: إذا عمل الرئيس الصيني بهذه الآية القرآنية وهو غير مسلم ، فهذا يعني أنه ربما اعتنق الإسلام؟.استمعت إلى الراديو وشاهدت التلفاز والشبكات "الاجتماعية" ولم أجد شيئًا. على كل حال هذا ما اعطاني الكثير لافكر فيه بنيونس سعيدي * السورة 49 ، الآية 9

النصر في الحرب على المخدرات اخيرا

يعتبر أبريل 2022 لحظة تاريخية حيث يوافق مع الانتصار النهائي على المخدرات القوية. لا يوجد اي غرام من المخدرات في البلاد ، بفضل سياسة حكومية استباقية ملاحظة: الأمر لا يتعلق بالولايات المتحدة. البلد المعني هو أفغانستان  والحكومة هي التي يقودها حزب طالبان. ربما يتعين على الحكومة الأمريكية دعوة مستشاري طالبان لتسوية قضية المخدرات في الولايات المتحدة التي تخوض الحكومة حربًا ضدها منذ 50 عامًا دون نجاح والتي كلفت آلاف الأرواح البشرية وتريليون دولار. بنيونس سعيدي

عندما تمسك بك الديمقراطية!

الجميع يحب الديمقراطية، و الغرب  كذالك، الذي أصر على إجراء انتخابات ديمقراطية في تركيا. وحدث ذالك فعلا  بمشاركة قياسية بلغت 80٪. لكن عندما فاز أردوغان في تلك الانتخابات ، ابدى الغرب بغضبه. لماذا ؟ لأن الغرب لا يحب المفاجآت .. أراد انتخابات ديمقراطية، لكن بالنصر المضمون لمرشحه .. ! اذا امسكت بك الديموقراطية... الله يحضر السلامة! بنيونس سعيدي

تركيا 2023 طريق الاستقلال

للذين تابعوا هذه الانتخابات للحظوا ولا شك أن عدد من وسائل الإعلام ألقت الضوء على أن الرئيس الحالي لم ينتخب في الجولة الأولى. وسلطت وسائل الإعلام الضوء على أن هذه الانتخابات كانت بمثابة تحدٍ ي كبير لأردوغان الذي يواجه- حسب قولهم- أزمة اقتصادية وأزمة ثقة  تجاه سلطة "استبدادية".   أود فقط أن أثير بعض النقاط التي تبدو مهمة بالنسبة لي. تولى حزب العدالة والتنمية السلطة بشكل ديمقراطي منذ أكثر من 20 عامًا ، وقد جدد الشعب التركي ثقته طوال تلك الفترة ثقته تجاه سياساته وجودة قادته. لقد شارك السيد أردوغان بنفسه في عدة انتخابات ولم يخسر أي منها منذ 21 عامًا! وبخصوص انتخابات 2023 ، من الواضح أن السيد أردوغان حصل على أكثر من 27 مليون صوت ، أي ما يزيد على 700 ألف بالمقارنة مع سنة 2018. صحيح أنه خسر 3٪ كنسبة مئوية. ولوضع الأمور في نصابها ، يجب ملاحظة أن حزب السيد أردوغان  واجه تجمعًا معارضًا لا يقل عن 6 أحزاب ليس لديها حتى برنامج مشترك !. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن الإعلام الغربي قاد بالإجماع حملة  عشواء ضد  حزب أردوغان ، لا سيما من خلال تقديم استطلاعات الرأي التي أظهرت أنه...

مشغولون في اماكن آخرى

 تصالحت السعودية مع إيران. استأنفت سابقا الإمارات والكويت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. المحادثات جارية في اليمن لوقف إطلاق النار واستعادة السلام. جرت اتصالات بين سوريا والسعودية. استأنفت تونس العلاقات الطبيعية مع سوريا. اتصالات تجري بين مصر وتركيا لاستعادة سيادة سوريا. استأنفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر. هناك حديث عن إمكانية استعادة العلاقات بين ايران و العواصم العربية الأخرى التي قطعت أو قلصت علاقاتها الدبلوماسية. في غضون ذلك ، تنشغل الولايات المتحدة بشن ومشاركة في حرب في أوروبا واختلاق حرب أخرى في آسيا..  ترى هل كل هذا مجرد صدفة؟ بنيونس سعيدي

الحرب الأوروبية الثالثة

أوروبا في حالة حرب مرة أخرى! لكن الفرق مع الحروب السابقة (1945-1939 و1918-1914) التي لعبت  فيها الولايات المتحدة دور المساعد ،  هو إنهم اليوم يلعبون دور المحرض: لقد اختلقوا   اسباب الحرب وتركوا الأوروبيين على وشك تمزيق بعضهم البعض. تتضاعف الحوادث في الوقت الراهن: تخريب انابيب نقل الغاز الروسي  إلى ألمانيا من طرف المخابرات الأمريكية  ، الاصطدام بين طائرة أمريكية بدون طيار وطائرات روسية ، إلخ.  لا أحد يعرف كيف ستتطور الامور ، لكن وقوع حادث أكثر خطورة سيكون بلا محالة ذريعة لبدء حرب مفتوحة.  اذ ذاك ستجد القادة الأمريكيون هناك لدعم الأوروبيين "حتى اخرهم" كما يفعلون الان مع الأوكرانيين.  السؤال الحقيقي الوحيد هو ما إذا ومتى يدركون الأوروبيون أنهم  يلعبون دور سيئ الصيت للدمية التي يتلاعب بها القادة الأمريكيون ، وأن الوقت قد حان لتولي مسؤولية مصيرهم بنفسهم وإدارة القضايا الاوروبية بينهم بكل سيادة. بنيونس سعيدي

الحرب و السلام

قررت إيران والسعودية استئناف علاقاتهما الدبلوماسية الطبيعية، بعد سنين من العداوة . لكن  هذا لم يأتي بالصدفة. لقد تطلب الأمر دبلوماسية الصين الحثيثة ، إلى جانب العراق وسلطنة عمان ، لتحقيق هذه النتيجة. لا يسع المرء إلا أن يقارن بين ما يحدث في أوروبا: صراع دموي بين أوكرانيا وروسيا. بدلا من مساعدة البلدين على إيجاد حل سلمي، دخلت الولايات المتحدة - يليها رعاياها الأوروبيون ، بعضهم مثل ألمانيا ، رغماً عنهم - في هستيريا كاملة ، حيث أرسلت أطنانًا من الأسلحة (أكثر من 100 مليار دولار) واتخذت عقوبات غير قانونية تمامًا ضد الشعب الروسي.  هنا الفرق بين من يسعون إلى السلام والتعاون ومن يعطون الأولوية للتحريض على الصراع العسكري واستمراره الذي يتسبب في الموت والدمار. لكن مرة أخرى للتاريخ قوانينه ومسيرته ولا بد ان  تسود إرادة الشعوب في العيش بسلام.  بنيونس سعيدي