Skip to main content

هل أسلم الرئيس الصيني؟

هذا ما تساءلت عنه عندما استحضرت استئناف العلاقات بين السعودية وإيران بعد سنوات من الصراع. هاذان دولتان مسلمتان. ان الرئيس الصيني هو الذي بادر - بمساعدة عمان والعراق - للمصالحة بين هذين البلدين. وهذا الرئيس ليس مسلما


ثم تذكرت تلك الآية القرآنية التي تقول: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

 اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا". * ثم فكرت: إذا عمل الرئيس الصيني بهذه الآية القرآنية وهو غير مسلم ، فهذا يعني أنه ربما اعتنق الإسلام؟.استمعت إلى الراديو وشاهدت التلفاز والشبكات "الاجتماعية" ولم أجد شيئًا.


على كل حال هذا ما اعطاني الكثير لافكر فيه


بنيونس سعيدي


* السورة 49 ، الآية 9

Comments

Popular posts from this blog

العدالة إلى جانب الشعب الفلسطيني

يُعدّ 19 يوليو 2024 يومًا تاريخيًا لانتصار العدالة، حيث نطقت بوضوح لصالح حقوق الشعب الفلسطيني. أصدرت محكمة العدل الدولية (CIJ) رأيًا يعلن أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية غير قانوني. وطالبت المحكمة جميع الدول بالعمل على إنهاء هذا الاحتلال، كما طالبت إسرائيل بدفع تعويضات للفلسطينيين الذين عانوا من هذا الوضع. تجدر الإشارة إلى أن هذا الرأي جاء بعد قرار حديث من المحكمة يطلب من إسرائيل وقف أي عمليات في غزة من شأنها  ان تشكل إبادة جماعية. سيعزز هذا الرأي من الضغوط الدولية على إسرائيل. وعلى الرغم من أن تحقيق العدالة قد يستغرق وقتًا، كما حدث مع إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، فلا شك أن العدالة ستنتصر في النهاية وسيستعيد الفلسطينيون حقهم في تقرير المصير. بنيونس السعيدي

فلسطين: معسكر العدالة يتعزز

قررت الحكومة الإسبانية الانضمام إلى جنوب إفريقيا في إجراءاتها أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل. وبذلك، تصبح إسبانيا الدولة الخمسين التي تنضم إلى معسكر الاتهام ضد إسرائيل المتهمة بالإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني. وهي أيضاً الدولة الخامسة في أوروبا التي تقوم بهذه الخطوة بعد إيرلندا، بلجيكا، تركيا وألبانيا. من جانبها، أعلنت الحكومتان البلجيكية والفرنسية دعمهما لأي قرار تتخذه المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرات الاعتقال ضد رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليين. لن تبقى الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني بلا عقاب. بنيونيس سعيدي

في الهمجية والفجور

إن القول بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية أصبح واضحا مع تراكم الأدلة يوما بعد يوم. ويبقى سؤال الذي لا بد من توضيحه: ما الذي يفسر بربرية إسرائيل المفرطة تجاه الفلسطينيين؟ ما الذي يفسر الدعم غير المشروط من الغرب؟ لأنه إذا كان هناك شيء واحد يميز هجمات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني فهو قسوتها الشديدة. إن قتل النساء والأطفال، واغتيال الصحفيين والأطباء والباحثين والشعراء، وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس والجامعات ومراكز العبادة، كل هذا لا يشكل حرباً بل وحشية لا مثيل لها. كيف نفسر هذا؟ إن التصرف الوحشي لجنود وقادة إسرائيل لا يمكن تفسيره في نهاية المطاف إلا من خلال رد الفعل ضد القمع الذي عانى منه اليهود لعدة قرون في أوروبا المسيحية. التاريخ لا زال هنا ليخبرنا عن القمع والظلم والعنصرية والتنمر الذي عانى منه اليهود والذي أدى إلى الإبادة الجماعية لهم في القرن العشرين في أوروبا. ولكن بدلاً من الانقلاب على مضطهديهم والمطالبة بالعدالة والتعويض، استخدم الصهاينة هذا الغضب المخفي منذ قرون لتبرير إنشاء ما يسمى ب"أرض لليهود". ثم اختاروا استعمار فلسطين، ولم يترددوا في طرد سكانها وذبحهم وإلحاق كل ...